Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة التوبة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣١٤

﴿وَأَنْفُسِهِمْ﴾ [٨٨] جائز.

﴿لَهُمُ الْخَيْرَاتُ﴾ [٨٨] كاف.

﴿الْمُفْلِحُونَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [٨٩] كاف.

﴿الْعَظِيمُ (٨٩)﴾ [٨٩] تام.

﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ [٩٠] تام، عند نافع، وقال غيره: ليس بتام؛ لأنَّ قوله: «وقعد الذين» معطوف على «وجاء».

﴿وَرَسُولَهُ﴾ [٩٠] كاف.

﴿أَلِيمٌ (٩٠)﴾ [٩٠] تام، ولا وقف من قوله: «ليس على الضعفاء» إلى قوله: «ورسوله»، فلا يوقف على «المرضى»، ولا على «حرج»؛ لاتساق الكلام.

﴿وَرَسُولِهِ﴾ [٩١] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من سبيل»، وكذا «رحيم»، وجاز الوقف عليه إن عطف ما بعده عليه؛ لكونه رأس آية، وقيل: «تام» على أنه منقطع عما بعده؛ لأنَّ الذي بعده نزل في العرباض بن سارية وأصحابه، ولا وقف من قوله: «ولا على الذين» إلى قوله: «ما ينفقون»، فلا يوقف على قوله: «عليه»؛ لأنَّ قوله: «تولوا» علة لـ «أتوك»، ولا على «حزنًا»؛ لأنَّ قوله: «ألَّا يجدوا» مفعول من أجله، والعامل فيه «حزنًا»، فيكون «ألَّا يجدوا» علة العلة، يعني: أنَّه علَّل فيض الدمع بالحزن، وعلَّل الحزن بعدم وجدان النفقة، وهو واضح (١)، انظر: السمين.

﴿مَا يُنْفِقُونَ﴾ [٩١] تام.

﴿أَغْنِيَاءُ﴾ [٩٣] جائز؛ لأنَّ «رضوا» يصلح أن يكون مستأنفًا ووصفًا.

﴿الْخَوَالِفِ﴾ [٩٣] حسن.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام، على استئناف ما بعده.

﴿إِلَيْهِمْ﴾ [٩٤] حسن.

﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾ [٩٤] أحسن منه.

﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ [٩٤] أحسن منهما.

﴿مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ [٩٤] كاف؛ لاستيفاء بناء المفاعيل الثلاث: الأول «نا»، والثاني «من أخباركم»، و «من» زائدة، والثالث حذف اختصارًا؛ للعلم به، والتقدير: نبأنا الله من أخباركم كذا.

﴿وَرَسُولُهُ﴾ [٩٤] حسن.