Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة التوبة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٠٣

الأيمان عن الكفار إن صدرت منهم، وبذلك قال الشافعي، وقال أبو حنيفة: يمين الكافر لا تكون يمينًا شرعية (١).

﴿يَنْتَهُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف، ومثله: «أوَّل مرة»، وقال الأخفش: تام، وخولف في هذا؛ لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله، وقال بعضهم: الوقف «أتخشونهم»؛ لأنَّ اسم الله مبتدأ مع الفاء، وخبره «أحق»، أو «أن تخشوه» مبتدأ، و «أحق» خبره قُدِّم عليه، والجملة خبر الأول.

﴿مُؤْمِنِينَ (١٣)﴾ [١٣] كاف.

﴿قُلُوبِهِمْ﴾ [١٥] حسن، على القراءة المتواترة برفع (٢): «يتوبُ» مستأنفًا، وليس بوقف على قراءة ابن أبي إسحاق (٣): «ويتوبَ» بالنصب، على إضمار: (أن) وجوبًا؛ للأمر بالواو، فيكون القتال سببًا للتوبة.

﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ [١٥] كاف.

﴿حَكِيمٌ (١٥)﴾ [١٥] تام.

﴿وَلِيجَةً﴾ [١٦] كاف.

﴿بِمَا تَعْمَلُونَ (١٦)﴾ [١٦] تام.

﴿بِالْكُفْرِ﴾ [١٧] حسن، على استئناف ما بعده، أي: ما كان لهم أن يعمروه في حال إقرارهم بالكفر، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من قوله: «للمشركين»، وعليه فلا يوقف على «بالكفر»، ولا على «أعمالهم».

﴿خَالِدُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام، ومثله «من المهتدين».

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [١٩] حسن.

﴿لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [١٩] أحسن منه.

﴿الظَّالِمِينَ (١٩)﴾ [١٩] تام؛ لانقطاع ما بعده عما قبله لفظًا ومعنى.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٢٠] حسن.

﴿الفائزون (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.

﴿وَجَنَّاتٍ﴾ [٢١] جائز.