Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة الزخرف)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٢٩٦

الله إذا لم يشهدوا ولم يخبرهم بذلك مخبر، وهذا نهاية فى الحجّة عليهم.

٥ - وقوله تعالى: «كذلك يخرجون» [١١].

قرأ حمزة والكسائىّ وابن عامر: ﴿تُخْرَجُونَ﴾ بفتح التّاء.

والباقون بالضّمة، وقد ذكرت علّة ذلك فى مواضع شتّى.

٦ - وقوله تعالى: ﴿قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى﴾ [٢٤].

قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم: ﴿قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ﴾ على الخبر.

وقرأ الباقون: «قل» على الأمر.

وقرأ النّاس كلّهم بالتاء، إلا ما حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ (١): «أولو جيئناكم» الله تعالى يخبر عن نفسه بلفظ الجمع؛ لأنّها كلمة ملك، ومثله: ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ﴾ [٢٩] و ﴿بَلْ مَتَّعْنا﴾ (٢)، و ﴿كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها﴾ (٣) و «أهلكتها» (٤).

٧ - وقوله تعالى: ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً﴾ [٣٣].

قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «سَقْفا» على التّوحيد.

وقرأ الباقون: ﴿سُقُفاً﴾ بضمتين على الجمع، فسقف يكون جمع سقيفة، وسقيف.

وقال آخرون: هو جمع سقف مثل رهن، ورهن، وحلق، وحلق وأنشد:

حتّى إذا أبلت حلاقيم الحلق ... أهوى لأدنى فقرة على شفق