إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
سورة الأحقاف
١ - قوله تعالى: ﴿بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾ [١٥].
قرأ أهل الكوفة: ﴿إِحْساناً﴾ اتباعا لمصاحفهم.
وقرأ الباقون: «حُسنا» جعلوه مصدر حسن يحسن حسنا.
والباقون جعلوه مصدر أحسن يحسن إحسانا.
قال بعض النّحويين: الاختيار «حُسنا» لاتّفاقهم على قوله فى (العنكبوت) (١): ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً﴾.
٢ - وقوله تعالى: «لتنذر الّذين ظلموا» [١٢].
قرأ ابن كثير برواية قنبل وأبو عمرو وأهل الكوفة ﴿لِيُنْذِرَ﴾ بالياء فيكون المعنى لينذر القرآن، ولينذر الله تعالى، ولينذر محمّد ﵇.
وقرأ البزى «لتنذر» بالتاء، والياء كليهما.
وقرأ نافع وابن عامر بالتاء «لتنذر» أنت يا محمد وحجة هذه القراءة ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (¬٢)﴾ أى: داع يدعوهم. فقيل: الهادى هاهنا محمد ﵇، وقيل: على رضى الله عنه، وقيل الله تعالى.
٣ - وقوله تعالى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً﴾ [١٥].
قرأ أبو عمرو وهشام عن ابن عامر ونافع وابن كثير، بالفتح.
وقرأ الباقون بالضمّ. وقد ذكرت علّة ذلك فيما سلف.
٤ - [وقوله تعالى]: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ﴾ [١٥].