إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Text
وقرأ الباقون: بالياء؛ لأنّ تأنيث البينة غير حقيقىّ؛ ولأنّك قد حجزت بين البينة والفعل بحاجز. والاختيار التاء؛ لأنّ بعض القرآن يشهد لبعض. وكان جماعة من الصحابة/والتابعين يحتجّون لبعض القرآن على بعض قال الله تعالى (١) : ﴿جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾.
فهذا شاهد ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾.
(واختلف القراء فى اثنى عشر ياء):
﴿إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [١٠] ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾ [١٤].
﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (٢) [٢] ﴿لِذِكْرِي﴾ [١٤] ﴿وَلِيَ فِيها﴾ [١٨] «ويسّر لى أمرى» [٢٦] ﴿أَخِي اُشْدُدْ﴾ [٣٠] ﴿عَلى عَيْنِي﴾ [٣٩] ﴿لِنَفْسِي* اِذْهَبْ﴾ [٤١، ٤٢] ﴿فِي ذِكْرِي* اِذْهَبا﴾ [٤٢، ٤٣].
﴿بِرَأْسِي﴾ [٩٤] ﴿حَشَرْتَنِي﴾ [١٢٥]
فتحهن نافع إلا اثنين. قوله: ﴿أَخِي اُشْدُدْ﴾ [٣٠] ﴿وَلِيَ فِيها﴾ [١٨].
وفتحهن أبو عمرو أيضا إلا اثنين ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي﴾ [١٢٥].
وأسكن ابن كثير خمسا ﴿وَلِيَ فِيها﴾.
﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ [٢٦] ﴿لِذِكْرِي إِنَّ السّاعَةَ﴾ ﴿عَلى عَيْنِي﴾ ﴿وَلا بِرَأْسِي إِنِّي﴾ [٩٤]
وفتح عاصم فى رواية حفص ﴿وَلِيَ فِيها﴾.
والباقون يسكنون كلّ ذلك.
Editor's footnotes
(١) سورة البيّنة: آية: ٤. فى الأصل: «حتى جاءتهم ... » والآية: مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ ... أو حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ.
(٢) فى الأصل: «أنا ربكم».