Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

Printed page: 2/ 450

Text

(ومن سورة المطفّفين) ١ - قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ﴾ [١] قيل: ويل: واد فى جهنّم قعره سبعون سنة، وقيل: دعاء عليه. وإنما نزلت هذه السّورة (١) حين خرج رسول الله ﷺ إلى المدينة. وكان بسوق الجاهليّة لهم كيلان وميزانان معلومة لا يعاب عليهم، فكان الرّجل إذا اشترى اشترى بالكيل الزّائد، وإذا باع باعه بالنّاقص وكانوا يربحون بين الكيلين والوزنين فلمّا قدم رسول الله ﷺ المدينة، قال: ويل لكم ما تصنعون فأنزل الله تصديقا لقوله: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾. ٢ - وقوله تعالى: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ﴾ [٣]. اتفقت القراء السّبعة على ﴿كالُوهُمْ﴾ أن يجعلوا الهاء والميم مفعولا، وإنما ذكرته، لأنّ حمزة روى عنه عيسى بن عمر «كالوا هم أو وزنوا هم» جعلاه من كلمتين فتكون الهاء والميم على هذه القراءة فى موضع رفع تأكيدا للضّمير كما تقول: قمت أنت، وقاموا هم. وحجة الآخرين أنّ العرب تقول: كلتك، ووزنتك بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. ٣ - وقوله تعالى: «كلاّ بلْ ران على قلوبهم» [١٤]. اتّفقت القراء على إدغام اللاّم فى الرّاء هاهنا لقرب اللام من الرّاء، ومثله

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) فى أسباب النزول للواحدى ... وغيره: لما قدم النبى ﷺ المدينه كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله تعالى ... وينظر: تفسير الطبرى: ٣٠/ ٥٨، وزاد المسير: ٩/ ٥٢، وتفسير القرطبى: ١٩/ ٣٤٨، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٨٣، والدر المنثور: ٦/ ٣٢٣.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين» (٢/ ٤٥٠)
Short
ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج ٢، ص ٤٥٠.
Full
ابن خالويه (ت ٣٧٠هـ). إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين. ٣٧٠هـ، ج ٢، ص ٤٥٠.

Go to a printed page