إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
حدثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء قال: سألت امرأة من الأعراب زوجها عن ابنه فقال: ويأنّه/وراء الحائط، ومعناه: ألا ترينّه، وأ لم ترى أنّه وراء الحائط.
(وفى هذه السّورة من الياءات المختلف فيها):
﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ (١) [٢٧].
فتحها نافع.
وأسكنها الباقون.
و﴿سَتَجِدُنِي﴾ [٢٧]، و ﴿إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [٢٩]، و ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾ [٣٠] و ﴿مَعِي رِدْءاً﴾ [٣٢]، و ﴿عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ [٢٢]، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ [٣٤]، ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ [٣٧، ]، ﴿لَعَلِّي أَطَّلِعُ﴾ [٣٨]، ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾ [٧٨]، ﴿قالَ رَبِّي أَعْلَمُ﴾ [٨٥]، فتحهنّ نافع إلا قوله: ﴿مَعِي رِدْءاً﴾.
وفتح ابن كثير وأبو عمرو تسعا، وأسكنها [الباقون] ﴿سَتَجِدُنِي﴾ ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾، و ﴿مَعِي رِدْءاً﴾، وفتح عاصم فى رواية حفص «معىَ ردءا» وأسكن الباقون كلّ ذلك.
***