١ - روى أبو حاتم عن أبى عمرو أنه أمال «القارعة» [١]، وهذا ليس بالجيّد عند النحويين؛ لأنّ القاف من الحروف الموانع.
قال المبرّد (١): ويجوز الإمالة من أجل الرّاء، والإمالة فى قاسم خطأ، وفى قادر، والقارعة صواب من أجل الراء، وأنشد (٢):
*عسى الله يغنى عن بلاد ابن قادر*
والقارعة: القيامة؛ لأنّها تقرع القلوب، ثم فسرها الله تعالى وتعجّب من عظم ذلك اليوم، فقال/: ﴿وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ* يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ﴾ [٣، ٤]، أى: المتفرقة، وهى جمع الفراشة التى تسقط فى