إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ٥٢١
كنود لا تمنّ ولا تفادى ... إذا علقت حبائلها برهن
٢ - وقوله تعالى: ﴿وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ﴾ [١٠].
قرأها النّاس بالتّشديد.
وقرأ يحيى بن يعمر (١): «وحَصَلَ ما فى الصّدور» مخفّفا ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ﴾ [١١] بكسر الهمزة؛ لأنّ فى خبرها اللاّم أعنى فى قوله: ﴿لَخَبِيرٌ﴾ ولولا اللاّم لقلت: «أنّ ربّهم» وكان الحجّاج قرأ على المنبر «أنّ ربّهم» فلما علم أنه لحن أسقط اللاّم فقرأ: «أنّ ربّهم بهم يومئذ خبير» (٢).
وكان سبب نزول هذه السّورة (٣): أن النّبى صلى الله عليه بعث سرية إلى خيبر من كنانة، واستعمل عليهم أحد النّقباء المنذر بن عمرو الأنصارى فغابت عن النّبى ﵇، ولم يعلم بها بخبر فأخبره الله عنها، فقال: ﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً﴾.
***