Printed page ١/ ٣٣٩
ومن السّورة التى يذكر فيها (الحجر)١ - قوله تعالى: ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٢].
(١) نافع وعاصم ﴿رُبَما﴾ (١) مخفّفا.
وقرأ الباقون مشدّدا، وهما لغتان فصيحتان غير أنّ الاختيار التّشديد؛ لأنّه الأصل، ولو صغّرت لقلت: ربيب، ومن خفف أسقط باء تخفيفا، قال الشّاعر شاهدا لمن شدّد (٢) :
يا ربّ سار بات [ما] (٣) ... توسّدا
تحت ذراع العنس أو كفّ اليدا
اختلف النّحويون (٤) فى «اليد» وما موضعها؟ فقال أكثرهم: موضعها
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١ - ١) كرر العبارة الناسخ وأورد الآية مرة ثانية كاملة.
(٢) قائلهما مجهول، وهما فى الأضداد لابن الأنبارى: ١٨٨، والصحاح: (يدى) ورسالة الملائكة: ١٦٥، وشرح المفصّل لابن يعيش: ٤/ ١٥٢. واللبسان والتاج (يدى) والخزانة: ٣/ ٣٥٥، والعنس: الناقة. ↩︎
(٣) فى الأصل: «لم». ↩︎
(٤) قال ابن الأنبارى فى الأضداد: «وموضع اليد خفض بإضافة الكف إليها، وثبتت الألف فيها وهى مخفوضة؛ لأنها شبهت بالرّحا والفتى والعصا، وعلى هذا قالت جماعة من العرب: «قام أباك» و «جلس أخاك» فشبّهوها بعصاك ورحاك وما لا يتغير من المعتلة هذا مذهب أصحابنا. وقال غيرهم موضع اليد نصب ب «كف» و «كف» فعل ماض من قولك: قد كف فلان الأذى عنا». ↩︎