إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ومن سورة (بنى إسرائيل)
١ - قوله تعالى: ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً﴾ [٢].
قرأ أبو عمرو وحده بحذف الياء.
وقرأ الباقون بالتّاء، والأمر بينهما قريب؛ لأن التّقدير: وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألاّ يتخذوا، وقلنا لهم: لا تتّخذوا، وهذا كما تقول: قلت لزيد قم، وقلت له: أن يقوم و «قل للّذين كفروا سيغلبون» و ﴿سَتُغْلَبُونَ﴾ (١).
وقوله تعالى: ﴿مِنْ دُونِي وَكِيلاً﴾ أى: كافيا وربّا. ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا﴾ [٣] نصب على النّداء المضاف/والتقدير: يا ذرية من حملنا مع نوح. وهذا الحرف-وإن لم يختلف فيه-فإنما ذكرته لأنّ ذرية: وزنها فعليّة (٢) من الذرّ، ويكون فعولة من الذرى والذرّ فيكون الأصل: ذرّوية، فتقلب من الواو ياء وتدغم الياء فى الياء.
٢ - وقوله تعالى: ﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ [٧].
قرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع وحفص عن عاصم: «ليسوءوا وجوهكم» همزة بين واوين على الجمع كقوله ﴿وَلِيَدْخُلُوا﴾ ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾.