Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٥٧

رأت رجلا أمّا إذا الشّمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشىّ فيخصر

أخا سفر جوّاب أرض تقاذفت ... به فلوات (١) فهو أشعث أغبر

٣٥ - وقوله تعالى: ﴿فَلا يَخافُ ظُلْماً، وَلا هَضْماً﴾ [١١٢].

قرأ ابن كثير: «فلا تخف ظلما» على النّهى، جزما، وعلامة الجزم سكون الفاء. وسقطت الألف لسكونها، وسكون الفاء.

وقرأ الباقون ﴿فَلا يَخافُ﴾.

على الخبر رفعا. والظلم فى اللّغة: وضع الشئ فى غير موضعه.

والهضم: النّقصان يقال: بخسنى حقّى، وهضمنى، وضارّنى، بمعنى:

نقصنى.

٣٦ - وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ [١٣٠].

قرأ الكسائىّ، وعاصم-فى رواية أبى بكر- «تُرضى» بضم التاء على ما لم يسم فاعله، أى: غيرك يرضيك.

وقرأ الباقون ﴿تَرْضى﴾ بفتح التاء. والأمر بينهما قريب؛ لأنّ كلّ من أرضى فقد رضى قال الله تعالى (٢): ﴿اِرْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾.

٣٧ - وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى﴾ [١٣٣].

قرأ أبو عمرو ونافع وحفص عن عاصم: بالتاء لتأنيث البينة.