Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة الزخرف)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٢٩٥

٣ - وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ [١٩].

قرأ نافع وابن عامر وابن كثير: «عند الرّحمن» وحجّتهم قوله (١):

﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾.

وقرأ الباقون: ﴿عِبادُ﴾ جمع عبد، لأنّ الله تعالى قال (٢): ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ ولأنّ الله إنما كذبهم فى أنّ الملائكة ليسوا بناته، ولكنهم عباده.

وحدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد، قال حدّثنا هشيم عن أبى بشر عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عبّاس: إن فى مصحفى ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ قال: حكّه (٣).

٤ - وقوله تعالى: ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ [١٩].

قرأ نافع وحده: «أأُشهدوا خلقهم» من أشهد يشهد.

وقرأ الباقون: ﴿أَشَهِدُوا﴾ من/شهد يشهد ف «أشهدوا» الفعل لهم أأشهدوا مفعولون، قال الله تعالى: ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ فهذا شاهد لنافع ﴿وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾ (٤) فمن أين علموا أنّ الملائكة بنات