Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة الزخرف)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٢٩٧

وحدّثنى ابن مجاهد، قال: حدّثنا ابن خالد اللّبّاد، قال: حدّثنا محمد ابن على بن الحسن بن شقيق، قال: حدّثنى أبى عن الحسين بن واقد عن أبى أمية عن مجاهد عن ابن عبّاس، قال: ما كان من أمر الدّنيا هو السّقف، كما قال (١): ﴿ ... السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً﴾ وما كان من البيوت فهو السّقف.

قال أبو عبد الله: فأمّا السّقف بإسكان/القاف فهو جمع رجل أسقف، وهو الطّويل.

٨ - وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ [٣٥].

قرأ عاصم وحمزة بالتّشديد: ﴿لَمّا﴾ بمعنى «إلاّ».

وقرأ الباقون: «لما» مخفّفا، جعلوا «ما» صلة، إلاّ (٢) ابن عامر فإنّه شدّد، وخفّف.

٩ - وقوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا جاءَنا﴾ [٣٨]

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر «جاءانا» على الاثنين يعنى الكافر وقرينه، كقوله (٣): ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أى: قرنت بنظيرها من الشّياطين، الدّليل على ذلك قوله: ﴿يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ يعنى مشرق الصّيف والشّتاء، قال الفرّاء: الاختيار، بعد المشرق، والمغرب. فقال: المشرقين كما قال سنّة العمرين، يعنى أبا بكر وعمر. وكما قيل: بين الأذانين، يعنى: الأذان والإقامة، وأنشد (٤):