Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة الزخرف)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٢٩٣

والصّفح، وضربته بصفح السّيف وصفحه أى: بعرضه، وضربته بالسيف مصفّحا، وشبيل بن عزرة هذا هو القارئ، (١): «وادّكر بعد أَمَه» وهذا الّذي روى عن أنس عن النّبى صلّى الله عليه، قال: «مثل الجليس الصّالح مثل العطار إن أصبت من عطره، وإلاّ أصبت من رائحته ... » حدّثنا أبو بكر ابن الأشعث، قال: حدّثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدّثنا سعيد بن عامر، قال: حدّثنا شبيل بن عزرة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«مثل الجليس الصّالح مثل العطّار إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه» (٢).

٢ - وقوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ﴾ [١٨].

قرأ حمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم: ﴿يُنَشَّؤُا﴾ بالتشديد جعلوا «من» فى موضع مفعول؛ لأنّ الله تعالى قال (٣): ﴿إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً﴾ فأنشأت ونشّأت بمعنى: إذا ربّيت، يقال: قد نشأ فلان، ونشّأه غيره، ويقال: غلام ناشئ: إذا أدرك، ويقال: قد أشهد الغلام: إذا احتلم، وبلغ أشدّه، وقيل: احتلم، وقيل: بلغ ثمانى (٤) عشرة سنة، وقيل خمسا وثلاثين سنة، وبلغ الغلام السّعي: إذا احتلم. قيل (٥): ﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ قال: كان ابن ثلاث عشرة (٦)، ويقال: قد اخضرّ إزاره: إذا احتلم، وذلك أن ابن عمر أتى بغلام قد سرق، فقال: إن كان/قد اخضرّ إزاره فاقطعوه.