Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ١٢٢

فيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن ... نداماي من نجران ألاّ تلاقيا

بالإمالة وترك التنوين، يجعلها معرفة.

والباقون ينشدون: «فيا راكبا» بالتّنوين، فقال ابن مجاهد: من أمال ﴿يا وَيْلَتى﴾ إنما وقعت الإمالة على الألف فمالت التاء بميل الألف.

قال أبو عبد الله: أكثر النّحويين على أنّ الإمالة لا تكون إلا فى الألف فقط.

وقرأ الباقون: ﴿يا وَيْلَتى﴾ بالتّفخيم.

والقراءة الثالثة «يا ويلتي» بالإضافة إلى النفس وكسر التاء، قرأ بذلك الحسن وقتادة (١).

٩ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ [٣٠].

فتح الياء فى «قومىَ» أبو عمرو ونافع وابن كثير فى رواية البزى.

وأسكنها الباقون وقنبل، ومعنى هذه الآية أنّهم تركوا القرآن وتلاوته والعمل به/وهجروه فصار مهجورا. وقال آخرون: بل جعلوه كالهذيان، كما يقال:

أهجر المريض والنائم: إذا ردّد الكلمة بعد الكلمة.

١٠ - وقوله تعالى: «يرسل الرّياح بشرا» [٤٨].