إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
أيرجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا
والورى مقصور: داء فى الجوف، والورى أيضا الخلق، يقال:
ما أدرى أىّ الورى هو؟ وأىّ الطمش (١) هو؟ وأىّ ترخم (٢)، وأىّ الطّبل هو؟ وأىّ برنساء (٣) هو؟ كلّ ذلك معناه: لا أدرى أىّ النّاس هو؟
وذكر الحجّاج عن هارون عن محمّد بن إسحاق عن أبيه وهب عن كعب مولى سعيد بن العاص عن سعيد بن العاص قال (٤)، أملى علىّ عثمان بن عفان رضى الله عنه، «وإنّى خَفَّتِ الموالى من ورآئى».
أى: ذهبت وقلّت، والموالى: بنو الأعمام. قال الشّاعر (٥): -
مهلا بنى عمّنا، مهلا موالينا ... لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
فالمولى: ابن العمّ، والمولى: المعتق، والمولى: المعتق، والمولى:
النّاصر، والمولى: الأولى، والمولى: الولىّ، والمولى: الإمام.
٤ - وقوله تعالى: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ [٦].
قرأ أبو عمرو والكسائىّ جزما جوابا للأمر، وإنما صار جواب الأمر