Printed page ١/ ٣٩١
هذا مقام قدمى رباح ... غدوة حتّى دلكت براح
فلم ينون «غدوة» لأنّها معرفة مؤنثة، فقال النّحويون: لا وجه لقراءة ابن عامر، ولها عندى وجهان:
أحدهما: أن «غدوة» تنصبها العرب مع «لدن» فيقولون: لدن غدوة (١) تشبيها بعشرين درهما، فلما أشبهت المنكور دخلتها الألف واللام.
والوجه الثّانى: أنّ العرب قد تجمع الغدوة غدوا ومثله تمرة وتمر، فكما قال الله تعالى: «بالغدو والآصال» ٢ قرأ ابن عامر «بالغدوة والعشىّ.»