Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٤٣٥

﴿أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ﴾ زيادةً على ما في التوراة، وبيانًا لما التبسَ عليكم وعلى آبائِكم الذين كانوا أعلمَ منكم.

﴿قُلِ اللَّهُ﴾ هذا راجع إلى قوله: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى﴾، فإنْ أجابوكَ، وإلا أنتَ: فـ ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ أنزلَهُ.

﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ﴾ باطِلِهم وجهلِهم.

﴿يَلْعَبُونَ﴾ أي: لاعبينَ، ومعنىَ الكلامِ التهديدُ.

﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

(٩٢)﴾

.

[٩٢] س ﴿وَهَذَا كِتَابٌ﴾ يعني: القرآنَ.

﴿أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ كثيرُ الفائدةِ والنفعِ.

﴿مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتبِ المنزلةِ قبلَه.

﴿وَلِتُنْذِرَ﴾ يا محمدُ. قراءة الجمهورِ: بالخطابِ للنبيِّ ﷺ، وقرأ أبو بكرٍ عن عاصمٍ: بالغيبِ إخبارًا عنه ﷺ (١).

﴿أُمَّ الْقُرَى﴾ أصلَ البلادِ مكةَ.

﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ هم أهلُ شرقِ الأرضِ وغربِها.

﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ أي: بالكتابِ.