Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٤١٣

﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ

(٦٦)﴾

.

[٦٦] ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ﴾ أي: القرآنِ.

﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ الصدقُ لا محالةَ.

﴿قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ بمسلِّطٍ أُلْجِئكم إلى الإيمانِ، إنما أنا منذرٌ.

...

﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

(٦٧)﴾

.

[٦٧] ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ﴾ خبر.

﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ منتهى، فيتبين الصدقُ من الكذبِ، والحقُّ من الباطلِ.

﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديدٌ.

...

﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

(٦٨)﴾

.

[٦٨] ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ﴾ بالاستهزاءِ.

﴿فِي آيَاتِنَا﴾ يعني: القرآنَ.

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ لا تجالِسْهم.

﴿حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ غيرِ الاستهزاءِ.

﴿وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ﴾ المعنى: إن شغلَكَ.

﴿الشَّيْطَانُ﴾ بوسوستهِ حتى تنسى النهيَ. قرأ ابنُ عامرٍ (يُنَسِّيَنَّكَ) بفتح