Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٤٦٤

﴿قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ﴾ أي: من إغوائِهم.

﴿وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ﴾ أي: أولياءُ الشياطين.

﴿مِنَ الْإِنْسِ﴾ الذين أطاعوهُم:

﴿رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ بأن وافقَ بعضُنا ببعض (١).

﴿وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ يعني: القيامةَ.

﴿قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ﴾ مقامكم.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أي: مدةَ العرضِ والحسابِ.

﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ﴾ في أفعالِه.

﴿عَلِيمٌ﴾ بأعمالِ الثقلينِ وأحوالِهم.

...

﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

(١٢٩)﴾

.

[١٢٩] ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ نسلِّطُ بعضَهم على بعض.

﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ من الكفرِ والمعاصي.

...

﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ

(١٣٠)﴾

.

[١٣٠] ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ أي: يومَ نحشرُهم نقولُ: