Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٣٩٤

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

(٣٩)﴾

.

[٣٩] ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ مبتدأ، خبرُه:

﴿صُمٌّ وَبُكْمٌ﴾ لا يسمعون خيرًا، ولا يقولونه.

﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾ في الضلالاتِ.

﴿مَنْ يَشَإِ اللَّهُ﴾ مبتدأٌ، خبرُه:

﴿يُضْلِلْهُ﴾ بخذلانِه.

﴿وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ بأنْ يرشدَه إلى الهدى.

...

﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(٤٠)﴾

.

[٤٠] ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ: (أَرَأيْتكمْ) وَ (أَرَأَيْتُمْ) و (أَرَأَيْتَ) (أَفَرَأَيْتَ) بتسهيلِ الهمزةِ التي بعدَ الراء، وجعلِها بينَ الهمزةِ والألفِ تخفيفًا؛ لئلَّا يجتمعَ همزتان في فعلٍ مع اتصالِ الضميرِ به، وعن ورشٍ إبدالُها ألفًا، والكسائيُّ يُسقطها أصلًا حيثُ وقعَ، والباقونَ بتحقيقِها على الأصل، والتاءُ مفتوحةٌ مع الكافِ والهاءِ في الواحدِ والاثنينِ، وجمعِ المذكرِ والمؤنث، نحو: (أرأيتَكَ) (أرأيتكما) (١) (أرأيتكنَّ) (٢)، ولا محلَّ