Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٤٠٠

﴿قُلْ﴾ لهم.

﴿لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ مقدوراتُه، فأُنزِلُ ما اقترحتُموه.

﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ فأخبرُكم به.

﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ﴾ فأقدرُ على ما لا يقدرُ عليه البشرُ.

﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ من الله، وذلك غيرُ مستحيلٍ في العقلِ مع قيامِ الدليلِ والحججِ البالغةِ.

﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى﴾ الكافرُ.

﴿وَالْبَصِيرُ﴾ المؤمنُ.

﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ أنهما لا يستويانِ؟!

...

﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

(٥١)﴾

.

[٥١] ﴿وَأَنْذِرْ﴾ خَوِّفْ.

﴿بِهِ﴾ أي: بالقرآنِ.

﴿الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا﴾ يُبْعَثوا.

﴿إِلَى رَبِّهِمْ﴾ واللفظُ يعمُّ كلَّ مؤمنٍ بالبعثِ من مسلمٍ ويهوديٍّ ونصرانيٍّ.

﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ أي: من دون الله.

﴿وَلِيٌّ﴾ قريبٌ ينفعُهم.