Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٣٧٧

﴿إِلَى﴾ أي: في.

﴿يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ فيجازيكُم على شِرْكِكُم.

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شكَّ فيه.

﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ غَبَنُوها؛ لاختيارِهم الكفرَ.

﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ لأنهم محكومٌ عليهم بالعذابِ.

...

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

(١٣)﴾

.

[١٣] ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾ أي: ما استقرَّ.

﴿فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ والمراد: ما سَكَنَ وما تحرَّكَ.

﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لكلِّ مسموعٍ.

﴿الْعَلِيمُ﴾ لكلِّ معلومٍ.

...

﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(١٤)﴾

.

[١٤] ولما دُعِيَ النبيُّ ﷺ إلى الشركِ، قالَ تعالى:

﴿قُلْ﴾ يا محمدُ.

﴿أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾ رَبًّا ومعبودًا.

﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ مبدعِهِما بلا مثالٍ.

﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾ أي: يرزقُ ولا يُرْزَقُ.