Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٤١١

[٦٣]

﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ﴾ قرأ يعقوبُ: بالتخفيف، والباقون: بالتشديد (١).

﴿مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ شدائِدهما، وكانوا إذا سافروا في البرِّ والبحرِ، وضلوا الطريقَ، وخافوا الهلاكَ، دعوا اللهَ مخلصينَ، فينجيهم، فذلك قولُه:

﴿تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا﴾ علانيةً.

﴿وَخُفْيَةً﴾ سرًّا. قرأ أبو بكر عن عاصم: (خِفْيَةً) بكسر الخاء، والباقون: بضمها، وهما لغتان (٢).

﴿لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ﴾ خَلَّصنا (٣). قرأ عاصمٌ, وحمزة، والكسائيُّ، وخلفٌ: (أَنْجَانَا) بألفٍ بينَ النونِ والجيمِ من غير تاءٍ؛ أي: لئن أنجانا اللهُ من هذهِ الظلمةِ، وقرأ الباقون: بالياء، والتاءِ المفتوحة بينَ الجيم والنون، وكذلك هو في مصاحِفهم (٤).

﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ لله تعالى، والشكرُ: هو معرفةُ النعمةِ معَ القيامِ بحقِّها.

...