فإن قلنا يعزيهم، فإن تعزيتهم عن المسلم: أحسن الله عزءك، وغفر لميتك، وعن الكافر: أخلف الله عليك، ولا نقص عددك؛ لأن ذلك يليق به، وهو من حيث المعنى دعاء للمسلمين.
[٧١٨/ ١١٣] مسألة: (ويجوز البكاء على الميت)، إذا لم يكن معه ندب ولا نياحة؛ لما روي أن النبي ﷺ دخل على سعد بن عبادة ﵁ (١) فوجده في غاشيته، فبكى، وبكى أصحابه وقال: «ألا تسمعون! إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم» متفقٌ عليه (٢).
[٧١٩/ ١١٤] مسألة: (ولا بأس أن يطرح المصاب على رأسه ثوبًا يُعرَف به)؛ ليُعزَّى. (٣)