وهو مأخوذ من نَجوت الشجرة، أي: قطعتها (١)، فكأنه قطع الأذى عنه، وقال ابن قتيبة (٢): «هو مأخوذ من النَّجوةِ، وهي ما ارتفع من الأرض» (٣)؛ لأن من أراد قضاء الحاجة استتر بها.
[١٦/ ١] مسألة: (يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله)؛ لما روى عليٌّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سِتر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكَنيف أن يقول: باسم الله» رواه ابن ماجه (٤).