حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
وليس قلعها من أصلها كما نبّه عليه الحافظ ابن حجر (١).
٣ ــ وقوله: "ونشبت حلقتان من حِلَق المغفر في وجهه ﷺ، فانتزعها أبو عبيدة بن الجراح": أخرجه أبو داود الطيالسي من حديث عائشة ﵂ بإسناد ضعيف (٢).
٤ ــ وتتريس أبي دجانة عليه ﷺ من النبل ذكره ابن إسحاق بدون إسناد (٣).
وردّه ﷺ عين قتادة بن النعمان إلى مكانها بعد أن قلعت ذكره ابن إسحاق من مرسل عاصم بن عمر بن قتادة (٤).
٥ ــ وتفدية النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص بأبويه يوم أحد مخرج في الصحيحين (٥).
٦ ــ وصرخة الشيطان بأن "محمداً قد قُتل" مخرج في مسند أحمد بإسناد صحيح (٦).
٧ ــ وفي لبسه ﷺ للخوذة والمغفر في المعركة دليل على مشروعية الأخذ بالأسباب المادية وأنه لا يتنافى مع كمال التوكل على الله تعالى.
٨ ــ كما دلت الحادثة على فضل أصحاب رسول الله ﷺ وما بذلوه من