Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل غزوة أحد إصابته ﷺ في المعركة وإشاعة مقتله

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ١٦٨

وليس قلعها من أصلها كما نبّه عليه الحافظ ابن حجر (١).

٣ ــ وقوله: "ونشبت حلقتان من حِلَق المغفر في وجهه ﷺ، فانتزعها أبو عبيدة بن الجراح": أخرجه أبو داود الطيالسي من حديث عائشة ﵂ بإسناد ضعيف (٢).

٤ ــ وتتريس أبي دجانة عليه ﷺ من النبل ذكره ابن إسحاق بدون إسناد (٣).

وردّه ﷺ عين قتادة بن النعمان إلى مكانها بعد أن قلعت ذكره ابن إسحاق من مرسل عاصم بن عمر بن قتادة (٤).

٥ ــ وتفدية النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص بأبويه يوم أحد مخرج في الصحيحين (٥).

٦ ــ وصرخة الشيطان بأن "محمداً قد قُتل" مخرج في مسند أحمد بإسناد صحيح (٦).

٧ ــ وفي لبسه ﷺ للخوذة والمغفر في المعركة دليل على مشروعية الأخذ بالأسباب المادية وأنه لا يتنافى مع كمال التوكل على الله تعالى.

٨ ــ كما دلت الحادثة على فضل أصحاب رسول الله ﷺ وما بذلوه من