Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل في وفاته صلى الله عليه وسلم بيعة الصحابة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ٣٢١

الكلام عليه من وجوه:

١ ـ أجمع العلماء على أن وفاته ﷺ كانت يوم الاثنين من شهر ربيع الأول (١)، لكن اختلف في تحديد اليوم؟ والمشهور كما ذكر المصنف أنه في الثاني عشر، وهو قول جمهور العلماء (٢).

٢ ــ وقوله: "وكان عمُرُه يوم مات ثلاثاً وستين سنة على الصحيح"، قلت: وهو قول جمهور العلماء. قال الحافظ ابن حجر: "كل من روي عنه من الصحابة ما يخالف المشهور وهو ثلاث وستون جاء عنه المشهور" (٣).

٣ ــ وقصة إنكار عمر بن الخطاب موته ﷺ وبيان الصّدّيق للحق مشهورة وهي مخرجة في الصحيح (٤).

٤ ــ وفي موقف أبي بكر عند وفاته ﷺ دليل على ثباته ورباطة جأشه عند الشدائد وعميق علمه وفقهه في الدين ﵁.

بيعة الصحابة لأبي بكر الصديق ﵁:

قال المصنف: «ثم ذهبَ المسلمونَ به (٥) إلى سَقِيفة بني سَاعِدَة وقد اجتمعوا على إِمرة سعدِ بنِ عُبادة، فصدَّهم عن ذلك وردَّهم، وأشار عليهم بعمرَ بنِ الخطاب أو بأَبي عُبيدة بن الجرَّاحِ، فأبيا ذلك والمسلمونَ، وأبى الله ذلك أيضاً، فبايعه