حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
Printed page ١١٧
فصل غزوة الأَبْواء
قال المصنف: «وكانتْ أولُ غَزَاةٍ غَزَاها رسُولُ الله ﷺ غَزوة الأَبْواءِ (١)، وكانت في صَفَر سنة اثنتين من الهجرة، خرجَ بنفسهِ ﷺ حتى بَلَغَ وَدَّان (٢)، فوادعَ بني ضَمْرة بن بكر بن عبد مَناة بن كنانة مع سيّدهم مَجدي بن عمروٍ، ثم كرَّ راجعاً إلى المدينةِ، ولم يلق حَرْباً، وكان استخلف عليها سعد بن عُبادة ﵁».
الكلام عليه من وجوه:
١ ـ هذا أوان بدء المصنف في الحديث عن الغزوات والسرايا والبعوث النبوية (٣).
ولكن قبل هذا لابد من الإشارة إلى أن لهذه الغزوات والسرايا أهدافاً سامية ومقاصد شريفة، وليست مجرد حروب توسعية، ومن هذه الأهداف والمقاصد: