Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل أول لقاء للأنصار بالنبي صلى الله عليه وسلم

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ٨٣

فصل أول لقاء للأنصار بالنبي ﷺ

قال المصنف: «ثم إنَّ رسُولَ الله ﷺ لقي عند العقبةِ (١) في الموسم ستةَ نفرٍ من الأنصار، كلُّهم من الخزرجِ، فدعاهم إلى الإسلامِ، فأسلَموا مبادرةً إلى الخير، ثم رجعوا إلى المدينةِ فدعَوا إلى الإسلام، ففشا الإسلامُ فيها، حتى لم تبق دارٌ إلا وقد دخلها الإسلامُ».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ حاصل ما ذكره المصنف: أن الله ﷿ عندما أراد إظهار دينه وإعزاز نبيه خرج رسول الله ﷺ في موسم حج العام الحادي عشر من البعثة كما كان يصنعُ كل عام، فبينا هو عند جمرة العقبة لقي رهطاً من الخزرج من أهل يثرب أراد الله بهم خيراً. فقال لهم: من أنتم؟ قالوا: نفرٌ من الخزرج. قال: أمِنْ موالي يهود؟ قالوا: نعم. قال: أفلا تجلسون أكلّمكم؟ قالوا: بلى. فجلسوا معه فعرض عليهم الإسلام فأسلموا (٢).