Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل غزوة ذي أمر

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ١٥٢

سببها أن النبي ﷺ بلغه أن جمعاً من بني سُليم يستعدون لغزو المدينة فخرج إليهم، لكنهم كانوا قد تفرقوا (١).

٢ ــ وغزوة السويق ذكرها ابن إسحاق في السيرة بإسناد صحيح مرسل (٢).

٣ ــ وكان مقصود أبي سفيان بغزوه المدينة هو نوع من الانتقام وحفظ ماء الوجه بعد الذي حصل لقريشٍ ببدر.

٤ ــ وفي إيواء سلّام بن مِشْكم لأبي سفيان واستبطانه الأخبار له مظهرٌ من مظاهر خيانة اليهود وغدرهم وعدم التزامهم بوثيقة المعاهدة التي كانت بينهم وبين النبي ﷺ، والتي من ضمن بنودها ألا يعينوا عليه أحداً.

فصل غزوة ذي أَمرَ

قال المصنف: «ثم أقام ﷺ بقية ذي الحجة، ثم غزا نجداً يريد غطفان، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان ﵁، فأقام بنجد صفراً من السنة الثانية كله، ثم رجع ولم يلق حرباً».