Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل غزوة حنين اجعل لنا ذات أنواط!!

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ٢٧٩

٨ ــ واستخلافه ﷺ عتّاب بن أُسيد على مكة ذكره ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد (١).

وفيه دليل على عنايته ﷺ بعنصر الشباب وتربيتهم على القيام بالمهام الكبيرة، فإن عتَّاباً كان عمره عشرين عاماً عندما استخلفه النبي ﷺ والياً على مكة، وسيأتي أنه ﷺ أوكل إليه أيضاً مهمة الحج بالناس عام حنين.

اجعل لنا ذات أنواط!!

قال المصنف: «ومرَّ ﷺ في مسيره ذلك على شجرة يعظِّمُها المشركون، يُقال لها ذاتُ أَنْوَاط، فقال بعض جُهَّال العَرَب: اجعل لنا ذاتَ أَنْوَاط كما لهم ذاتُ أَنْوَاط. فقال: «قلتم ــ والذي نفسي بيده ــ كما قال قومُ موسى: اجعلْ لنا إلهاً كما لهم آلهةٌ، لتركبن سَنَنَ من كان قبلكم»».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ حادثة ذات أنواط مخرجة في مسند أحمد، وصححها الألباني وشعيب الأرناؤوط (٢).

٢ ــ وفي الحادثة دليل تحريم التبرك بالأشجار والأحجار والعكوف عندها، وسدّ جميع المنافذ التي قد تفضي إلى الشرك، ونحوه العكوف على القبور والتماس البركة منها.

٣ ــ ولا شك أن الذين طلبوا من النبي ﷺ هذا الطلب العجيب من أن يجعل