صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥ - بَابُ الْغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً
٢٥٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (١) بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، عَنْ سَالِم ¬ (٤) بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ ¬ (٥) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتْ مَيمُونَة: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ماءً لِلْغُسلِ، فَغَسَلَ يَدَهُ مَرَّتَينِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ ¬ (٦)، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ ¬ (٧)، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيهِ. [راجع: ٢٤٩].
٦ - بَابٌ مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ ¬ (٨) أَوِ الطِّيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ
"فَغَسَلَ يَدَهُ"، مصحح عليه وفي هـ: "فَغَسَلَ يَدَيْهِ".
===
¬(١) " موسى" هو التبوذكي.
¬ (٢) "عبد الواحد" ابن زياد البصري.
¬ (٣) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
¬ (٤) "سالم" هو المذكور قريبًا.
¬ (٥) مولى ابن عباس.
¬ (٦) قوله: (مذاكيره) جمع ذكر على خلاف القياس فرقًا بينه وبين الذكر مقابل الأنثى، والمراد به الأعضاء المعصومة وحواليها، "الخير الجاري" (١/ ١٧٥).
¬ (٧) هذا موضع الترجمة؛ لأن المرة مقطوع بها دون ما زاد. [انظر: "فتح الباري" (١/ ٣٦٩)].
¬ (٨) قوله: (بالحِلاب) قال ابن حجر (١/ ٣٦٩): مطابقة هذه الترجمة لحديث الباب أشكل أمرها قديمًا وحديثا على جماعة من الأئمة، حتى نسب بعضهم البخاري إلى الوهم، انتهى. وفي "الخير الجاري" (١/ ١٧٥): الحِلَاب بكسر المهملة وخفة اللام، إناء يسع فيه حلبة ناقة، وقوله: "أو الطيب" قال