صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ، وَأَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيهِ، فَنَاوَلْتُهُ ثَوْبًا فَلَمْ يَأْخُذْه، فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَنْفُضُ يَدَيْهِ ¬ (١).
[راجع: ٢٤٩].
١٩ - بَابُ مَنْ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ فِي الْغُسْلِ
٢٧٧ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ ¬ (٢) بْنُ يَحْيَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ¬ (٤) بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ¬ (٥)، عَنْ صَفِيَّةَ ¬ (٦) بِنْتِ شَيْبَةَ ¬ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا إِذَا أَصَابَ إِحْدَانَا جَنَابَةٌ، أَخَذَتْ بِيَدَيْهَا ¬ (٨) ثَلَاثًا فَوْقَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ بِيَدِهَا عَلَى شِقِّهَا الأَيْمَنِ، وَبِيَدِهَا الأُخْرَى عَلَى شِقِّهَا الأَيْسَرِ. [أخرجه: د ٢٥٣، تحفة: ١٧٨٥٠].
"إذَا أَصَابَ" في مه: "إذَا أَصَابَتْ". "بِيَدَيْهَا" كذا في سـ، هـ، وفي مه: "بِيَدِهَا" وفي نـ: "يَدَيْهَا". "تَأْخُذُ بِيَدِهَا" في نـ: "تَأخُذُ يَدَهَا".
===
¬(١) فيه دليلٌ على أن النفض لا بأس به، "ك" (٣/ ١٣٨).
¬ (٢) بفتح المعجمة وشدّة اللام، "خ" (١/ ١٨١).
¬ (٣) "خلاد بن يحيى" ابن صفوان الكوفي.
¬ (٤) "إبراهيم" هو المخزومي الكوفي.
¬ (٥) "الحسن بن مسلم" ابن يناق المكي.
¬ (٦) صحابية عند الجمهور، "ع" (٣/ ٥٦).
¬ (٧) ابن عثمان الحجبي، "قس" (١/ ٥٩٨).
¬ (٨) أي: أخذت الماء ملء يديها فصبَّت على رأسِها.