صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ غسْلًا ¬ (١) وَسَتَرْتُه، فَصَبَّ عَلَى يَدِهِ، فَغَسَلَهَا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ - قَالَ سُلَيمَانُ ¬ (٢): لَا أَدْرِي أَذَكَرَ ¬ (٣) الثَّالِثَةَ أَمْ لَا - ثُمَّ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ فَرْجَه، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ أَوْ بِالْحَائِطِ، ثمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَغَسَلَ رَأسَه، ثُمَّ صَبَّ عَلَى جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، فَنَاوَلْتُهُ ¬ (٤) خِزقَةً، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ¬ (٥)، وَلَمْ يُرِدْهَا ¬ (٦). [راجع: ٢٤٩].
١١ - بابُ تَفْرِيقِ الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ
ويُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ غَسَلَ قَدَمَيْهِ بَعْدَ مَا جَفَّ وَضُوؤُهُ ¬ (٧).
٢٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ¬ (٨) بْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ¬ (٩)
"مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ" في ص، قتـ: "مَيْمُونَةَ ابنة الْحَارِثِ". "تَمَضْمَضَ" في صـ: "مَضْمَضَ". "فَغَسَلَ" كذا في ك، وفي ذ: "وَغَسَلَ".
===
¬(١) بالضم: الماء الْمُعَدُّ للاغتسال، "خ".
¬ (٢) "قال سليمان" اسمه الأعمش، مقولة أبي عوانة، "ع" (٣/ ٣٤).
¬ (٣) أي: سالم، "ع" (٣/ ٣٤).
¬ (٤) أي: أعطيته.
¬ (٥) أي: لا أتناولها، "ع" (٣/ ٣٥)، "ف" (١/ ٢٧٦).
¬ (٦) من الإرادة لا من الرد، "ع" (٣/ ٣٥).
¬ (٧) بفتح الواو.
¬ (٨) "محمد" أبو عبد الله البصري، مات سنة ٢٢٣ هـ.
¬ (٩) "عبد الواحد" ابن زياد البصري.