Skip to content

إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٣٣

جر. (أنهم): حرف ناسخ، و (الهاء): اسم أن. ﴿قَوْمٌ﴾: خبر أن مرفوع. والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالباء متعلق بمحذوف خبر: ذلك. والجملة الاسمية: ذلك

استئنافية. للتعليل. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَعْقِلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو):

فاعل. وجملة: لا يعقلون ... في محل رفع نعت ل: قوم.

٥٩ - ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنّا إِلاّ أَنْ آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ (٥٩)﴾

الإعراب

﴿قُلْ﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت. وجملة: قل ... استئنافية.

﴿يا أَهْلَ﴾ (يا) أداة نداء. (أهل): منادى مضاف منصوب. ﴿الْكِتابِ﴾: مضاف إليه مجرور.

وجملة: النداء في محل نصب مقول القول. ﴿هَلْ﴾: حرف استفهام تضمن معنى النفي.

﴿تَنْقِمُونَ﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: تنقمون ... جواب النداء في محل نصب مقول القول. ﴿مِنّا﴾: جار ومجرور متعلق ب: تنقمون [أو متعلق بمحذوف مفعول به ثان لتنقمون، وما بعد إلا المفعول الأول] ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء وحصر. ﴿أَنْ﴾: مصدرية.

﴿آمَنّا﴾: فعل ماض، و (نا): فاعل. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول تنقمون أي: تنقمون منا إيماننا [أو في محل نصب مفعول لأجله، والمفعول به محذوف، والأول أولى].

﴿بِاللهِ﴾: جار ومجرور متعلق ب: آمنا. ﴿وَما﴾ (الواو): عاطفة. (ما): اسم موصول في محل جر بالعطف على لفظ الجلالة. ﴿أُنْزِلَ﴾: فعل ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو.

﴿إِلَيْنا﴾: جار ومجرور متعلق ب: أنزل. وجملة: أنزل ... صلة الموصول.

﴿وَما أُنْزِلَ﴾ (الواو): عاطفة. (ما أنزل): مثل الأول. ﴿مِنْ﴾: حرف جر. ﴿قَبْلُ﴾: اسم مبني على الضم في محل جر متعلق ب: أنزل الثاني. ﴿وَأَنَّ﴾ (الواو): عاطفة. (أن): حرف ناسخ.

﴿أَكْثَرَكُمْ﴾: اسم أن منصوب، و (الكاف): مضاف إليه. ﴿فاسِقُونَ﴾: خبر أن مرفوع بالواو.

والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالعطف على لفظ الجلالة. [ويجوز أن يكون في محل نصب بالعطف على المصدر المؤول: أن آمنا، على حذف مضاف أي: واعتقاد أن أكثركم فاسقون. أو في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف وتقديره: وفسقكم ثابت معلوم عندكم. أو أن تكون الواو للمعية والمصدر المؤول في محل نصب مفعول معه، والتقدير: وما تنقمون منا إلا الإيمان مع أن أكثركم فاسقون].