إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة
(٤٧) سورة محمد
مدنية إلا الآية ١٣ فنزلت في الطريق أثناء الهجرة وآياتها ٣٨
نزلت بعد الحديد
١ - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (١)﴾
الإعراب ﴿الَّذِينَ﴾: مبتدأ في محل رفع. ﴿كَفَرُوا﴾: ماض و (الواو) فاعله، والجملة صلة الموصول. ﴿وَصَدُّوا﴾: (الواو) عاطفة (صدوا): مثل (كفروا) ومعطوفة عليها لا محل لها.
﴿عَنْ سَبِيلِ﴾: جار ومجرور متعلق ب (صدوا). ﴿اللهِ﴾: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة. ﴿أَضَلَّ﴾:
فعل ماض وفاعله مستتر-هو-والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (الذين)، وجملة (الذين .... أضلّ) ابتدائية لا محل لها. ﴿أَعْمالَهُمْ﴾: مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه.
٢ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ (٢)﴾
الإعراب ﴿وَالَّذِينَ﴾: (الواو) عاطفة (الذين): مبتدأ. ﴿آمَنُوا﴾: ماض و (الواو) فاعله والجملة صلة الموصول. ﴿وَعَمِلُوا﴾: (الواو) عاطفة، (عملوا) مثل (آمنوا) ومعطوفة عليها.
﴿الصّالِحاتِ﴾: مفعول به منصوب بالكسرة. ﴿وَآمَنُوا﴾: (الواو) عاطفة (آمنوا) مثل الأولى ومعطوفة عليها لا محل لها. ﴿بِما﴾: جار وموصول في محل جر متعلق ب (آمنوا) الثانية. ﴿نُزِّلَ﴾:
ماض مبني للمفعول ونائب الفاعل مستتر-هو-والجملة صلة الموصول (ما). ﴿عَلى مُحَمَّدٍ﴾: جار ومجرور متعلق ب (نزّل). ﴿وَهُوَ﴾: (الواو) حالية [أو اعتراضية]، (هو): مبتدأ. ﴿الْحَقُّ﴾: خبر مرفوع، والجملة في محل نصب حال [أو هي اعتراضية]. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب (الحق) [أو بمحذوف خبر ثان للمبتدإ (هو)].و (الهاء) مضاف إليه. ﴿كَفَّرَ﴾: فعل ماض وفاعله مستتر (هو)، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (الذين)، وجملة (الذين ... كفّر) معطوفة على الابتدائية لا محل لها. ﴿عَنْهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب (كفّر). ﴿سَيِّئاتِهِمْ﴾: مفعول به منصوب بالكسرة و (الهاء) مضاف إليه. ﴿وَأَصْلَحَ﴾: (الواو) عاطفة (أصلح): ماض وفاعله مستتر-هو- والجملة معطوفة على جملة (كفّر) في محل رفع. ﴿بالَهُمْ﴾: مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف