ومن ذلك قراءة الحسن «فراغ عليهم سفقا باليمين» (١).
قال أبو الفتح: قد قالوا: صفقت الباب، وسفقته، والصاد أعلى. وقالوا أيضا: أسفقته إسفاقا، وقالوا فى التّصفيق: التّصفاق، إذا كثر ذلك، كالتّضراب والتّلماح والتّمشاء.
وروى عن الحسن. أيضا: «صفقا».
***
﴿يَزِفُّونَ﴾ (٩٤)
ومن ذلك قراءة عبد الله بن يزيد: «يزفون» (٢)، خفيفة.
قال أبو الفتح: المسموع فى هذا زفّ القوم يزفّون زفيفا، وقالوا أيضا: أزفّوا يزفّون، كما قالوا: زففت العروس، وقالوا: أزففتها أيضا. فأما «يزفون» بالتخفيف فذهب قطرب إلى أنها تخفيف يزفّون، كما قال الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾(٣)، أى: اقررن.