Skip to content

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية

ابن جني

Printed page ٢/ ٢٠٠

ومن وقف على «ويك»، ثم استأنف فينبغى أن يكون أراد أن يعلم أن الكاف من جملة «وى»، وليست بالتى فى صدر «كأن»، فوقف شيئا لبيان هذا المعنى. ويشهد لهذا المذهب قول عنترة:

ولقد شفى نفسى وأبرأ سقمها … قيل الفوارس ويك عنتر أقدم (١)

وقال الكسائى-فيما أظن-: أراد: ويلك، ثم حذف اللام، وهذا يحتاج إلى خبر نبىّ ليقبل.

وقول من قال: إن «ويكأنّه» كلمة واحدة إنما يريد به أنه لا يفصل بعضه من بعض.

***

﴿لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا﴾ (٨٢)

ومن ذلك الأعرج وشيبة ومجاهد وعاصم فى رواية أبان والحجاج بن أرطأة (¬*١) والحسن وأبى رجاء وسلام ويعقوب وحسن بن حى (٢) وعطية بن سعد وعبد الله بن يزيد «لخسف بنا».

قال أبو الفتح: الفاعل اسم الله، والمفعول محذوف، أى: لخسف الله بنا الأرض، وقد كررنا ذكر حسن حذف المفعول به.

وقرأ: «لا نخسف بنا» (٣) -الأعمش وطلحة، وكذلك فى قراءة ابن مسعود.