Skip to content

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية

ابن جني

Printed page ١/ ٤٣٢

وللأرض أما سودها فتجللت … بياضا وأما بيضها فادهأمت

وقد تقدم نظير ذلك فيه.

***

﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ (٢٤) ومن ذلك قراءة مروان على المنبر: «كأن لم تتغنّ بالأمس».

قال أبو الفتح: جاء هذا مجئ نظائره، كقولهم: تمتعت بكذا، وتأنقت فيه، وتلبّست بالأمر، مما جاء تفعّلت على هذا الحد.

***

﴿بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ (٣٨) ومن ذلك قراءة عمرو بن فائد: «بسورة مثله»، بالإضافة.

قال أبو الفتح: هو عندى على حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، أى بسورة كلام مثله، أو حديث مثله، أو ذكر مثله. وقد ذكرنا حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه.

***

﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ (٥٣) ومن ذلك قراءة الأعمش: «آلحقّ هو؟».

قال أبو الفتح: اعلم أن الأجناس تتساوى فائدتا معرفتها ونكرتها فى نحو هذا، تقول: ثق بأمان من الله، وثق بالأمان من الله، وهذا حق، وهذا الحق، وهذا صدق، وهذا الصدق.