Skip to content

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية سورة آل عمران

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية

ابن جني

Printed page ١/ ٢٦٣

وإذا جاز أن ينوى الوقف دون المضمر المجرور، وهو على غاية الحاجة-للطفه عن الانفصال-إلى ما قبله جاز أيضا أن يعترض هذا التلوم والتمكث دون المظهر المضاف إليه، أعنى قوله: «آلاف»، بل إذا جاز أن يعترض هذا الفتور والتمادى بين أثناء الحروف من المثال الواحد نحو قوله:

أقول إذ خرّت على الكلكال … يا ناقتا ما جلت من مجال

وقوله فيما أنشدناه:

ينباع من ذفرى غضوب جسرة …

يريد ينبع، وقوله، أنشدناه:

وأنت من الغوائل حين ترمى … ومن ذم الرجال بمنتزاح