Skip to content

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية سورة البقرة

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية

ابن جني

Printed page ١/ ١٩٦

اللام. وأنشدنا أبو على لجرير:

سيروا بنى العمّ فالأهواز منزلكم … ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب

يريد تعرفكم. ومن أبيات الكتاب:

فاليوم أشرب غير مستحقب … إثما من الله ولا واغل

أى: أشرب.

وأما اعتراض أبى العباس هنا على الكتاب فإنما هو على العرب لا على صاحب الكتاب؛ لأنه حكاه كما سمعه، ولا يمكن فى الوزن أيضا غيره.

وقول أبى العباس: إنما الرواية فاليوم فاشرب فكأنه قال لسيبويه: كذبت على العرب، ولم تسمع ما حكيته عنهم. وإذا بلغ الأمر هذا الحدّ من السرف فقد سقطت كلفة القول معه.

وكذلك إنكاره عليه أيضا قول الشاعر: