Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة البقرة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٩٦

«من آمن»، كأنه قال: ولكن ذوي البر من آمن ومن أقام الصلاة، ومن آتى الزكاة، ومن أوفى.

﴿إِذَا عَاهَدُوا﴾ [١٧٧] حسن، و «الصابرين» منصوب على المدح كقول الشاعر:

لَا يَبْعُدَنَّ قَوْمِي الَّذِين هُمُ ... سُمُّ العَدَاةِ وَآفَةُ الجزِر

النَّازِلِينَ بِكُلِّ مُعْتَرَكٍ ... وَالطَّيِّبُونَ مَعَاقِدَ الأُرْزِ (١)

وقد ينصبون ويرفعون على المدح

﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [١٧٧] كاف غير تام، وقال أبو حاتم السجستاني: تام، قال السخاوي: وما قاله خطأ؛ لأن قوله: «أولئك الذين صدقوا» خبر، وحديث عنهم فلا يتم الوقف قبله.

﴿الْمُتَّقُونَ (١٧٧)﴾ [١٧٧] تام.

﴿فِي الْقَتْلَى﴾ [١٧٨] حسن إن رفع ما بعده بالابتداء، وليس بوقف إن رفع بالفعل المقدر، والتقدير: أن يقاص الحر بالحر، ومثله «الأنثى بالأنثى».

﴿بِإِحْسَانٍ﴾ [١٧٨] جائز.

﴿وَرَحْمَةٌ﴾ [١٧٨] كاف.

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٨)﴾ [١٧٨] تام.

﴿فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [١٧٩] كاف، كذا قيل، وليس بشيء؛ لأن الابتداء بالنداء المجرد لا يفيد، إلَّا أن يقترن بالسبب الذي من أجله نودي، فتقول: يأيها الناس اتقوا ربكم، يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله، ومن قال: يضمر قبل النداء فعل تقديره: اعلموا يا أولي الألباب -قوله فاسد؛ لأن الأوامر