Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الفتح

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٨٣

وجواب: ولولا رجال مؤمنون، وجواب قوله: «لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا»، وجاز ذلك لمرجعهما إلى معنى واحد، وعلى هذا فلا يوقف على قوله: «لم تعلموهم»؛ لأن قوله: «أن تطئوهم» موضعه نصب، أو رفع؛ لأنه بدل اشتمال من الضمير المنصوب في «تعلموهم» أو من رجال كقول الشاعر:

وَلَولا رِجالٌ مِن رِزامِ بنِ مالِكٍ ... وَآلِ سُبَيعٍ أَو أَسوءَكَ عَلقَما (١)

فكأنه قال: لولا إساءتي لك علقمًا، فنصب: اسوءَك، على إضمار (أن)، وعطف به على الاسم الذي بعد (لولا)، وكذا لايوقف على قوله: «أن تطئوهم»؛ لأنَّ ما بعده منصوب معطوف على ما قبله، ومثله في عدم الوقف بغير علم؛ لأنَّ بعده (لام كي).

﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ [٢٥] جائز؛ إن جعل جواب «لو» الثانية «لعذبنا»، وليس بوقف إن جعل جوابًا لـ (لولا) الأولى والثانية.

﴿أَلِيمًا (٢٥)﴾ [٢٥] جائز، وليس بوقف إن جعل «لعذبنا» متصلًا بقوله: «إذ جعل الذين كفروا».

﴿الْحَمِيَّةَ﴾ [٢٦] ليس بوقف؛ لأن (حمية) بدل من الأولى.

﴿الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [٢٦] جائز، وكذا «وعلى المؤمنين»، وكذا «كلمة التقوى».

﴿وَأَهْلَهَا﴾ [٢٦] كاف.

﴿عَلِيمًا (٢٦)﴾ [٢٦] تام، و «بالحق»، و «آمنين»، «ومقصرين» وقوف جائزة، و «آمنين» حال من فاعل «لتدخلن»، وكذا «محلقين» و «مقصرين» ويجوز أن يكون «محلقين» حالًا من «آمنين» فتكون متداخلة.

﴿لَا تَخَافُونَ﴾ [٢٧] حسن.

﴿مَا لَمْ تَعْلَمُوا﴾ [٢٧] ليس بوقف لمكان الفاء.

﴿فَتْحًا قَرِيبًا (٢٧)﴾ [٢٧] تام، وهذا الفتح فتح خيبر لا فتح مكة.

﴿كُلِّهِ﴾ [٢٨] حسن.

﴿شَهِيدًا (٢٨)﴾ [٢٨] تام.

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [٢٩] حسن؛ إن جعل «محمد» مبتدأ و «رسول الله» خبره، وليس بوقف إن جعل «رسول الله» نعتًا لـ «محمد» أو بدلًا، ومثله في عدم الوقف إن جعل «والذين معه» معطوفًا على