Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الفتح

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٨٢

﴿أَلِيمًا (١٦)﴾ [١٦] تام.

﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ [١٧] كاف، ومثله: «الأنهار».

﴿أَلِيمًا (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٨] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ يبايعونك»، أراد: وقت يبايعونك، فهو ظرف لما قبله، وهذه بيعة الرضوان، واستحالة عمل في الزمن الماضي معلومة (١).

﴿تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [١٨] حسن.

﴿عَلَيْهِمْ﴾ [١٨] جائز.

﴿قَرِيبًا (١٨)﴾ [١٨] حسن؛ إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بالعطف على «فتحًا»، أي: أثابهم فتحًا وأثابهم مغانم، أي: جعله ثوابًا لهم.

﴿يَأْخُذُونَهَا﴾ [١٩] كاف.

﴿حَكِيمًا (١٩)﴾ [١٩] تام.

﴿تَأْخُذُونَهَا﴾ [٢٠] جائز.

﴿عَنْكُمْ﴾ [٢٠] تام عند أبي حاتم، وليس بوقف عند غيره.

﴿مُسْتَقِيمًا (٢٠)﴾ [٢٠] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأن «وأخرى» معطوفة على «ومغانم»، أي: ومغانم أخرى.

﴿قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ [٢١] كاف، ومثله: «قديرًا».

﴿الْأَدْبَارَ﴾ [٢٢] جائز.

﴿وَلَا نَصِيرًا (٢٢)﴾ [٢٢] تام؛ إن نصب «سنة الله» بفعل مقدر، أي: سن الله سنة، فلما حذف الفعل أضيف المصدر لفاعله، وليس بوقف إن نصب بما قبلها.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٢٣] كاف.

﴿تَبْدِيلًا (٢٣)﴾ [٢٣] كاف، ومثله: «من بعد أن أظفركم عليهم».

﴿بَصِيرًا (٢٤)﴾ [٢٤] تام، ولا يوقف على «المسجد الحرام»؛ لأن قوله: «والهدى» معطوف على الكاف في «صدوركم».

﴿مَحِلَّهُ﴾ [٢٥] تام، ولا وقف من قوله: «ولولا رجال» إلى «بغير علم»، وجواب «لولا»، محذوف تقديره: لأذن لكم في القتال، أو ما كف أيديكم عنهم، وحذف جواب «لولا»؛ لدلالة الكلام عليه، وما تعلق به «لولا» الأولى غير ما تعلق به الثانية، فالمعنى في الأولى: ولولا وطئ، أي: قتل قوم مؤمنين، والمعنى في الثانية: لو تميزوا من الكفار، وهذا معنى مغاير للأول، قاله أبو حيان. وقيل: تعلقهما واحد،