Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٠٥

﴿وَاحِدَةً﴾ [١٥] حسن.

﴿مِنْ فَوَاقٍ (١٥)﴾ [١٥] كاف، «فواق» بفتح الفاء وضمها: الزمان الذي ما بين رفع يدك عن ضرع الناقة وردها، وقيل: هو ما بين الحلبتين، والمعنى: زمن يسير يستريحون فيه من العذاب، قرأ الأخوان: «فواق» بضم الفاء، والباقون بفتحها (١).

﴿الْحِسَابِ (١٦)﴾ [١٦] كاف.

﴿عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ [١٧] تام عند أبي حاتم.

﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ [١٧] حسن.

﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿وَالْإِشْرَاقِ (١٨)﴾ [١٨] كاف، ولو وصل بما بعد لم يحسن؛ لأن معنى: والطير محشورة، أي: مجموعة، ولو أوقع «تحشر» موقع «محشورة» لم يحسن أيضًا؛ لأن «تحشر» يدل على الحشر دفعة واحدة، وذلك أبلغ في القدرة.

﴿مَحْشُورَةً﴾ [١٩] كاف؛ لأن الذي بعده مبتدأ.

﴿أَوَّابٌ (١٩)﴾ [١٩] كاف.

﴿الْخِطَابِ (٢٠)﴾ [٢٠] تام.

﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ [٢١] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «المحراب»؛ لأن الذي بعده ظرف في محل نصب بمحذوف تقديره: وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا، فالعامل في إذ تحاكم لما فيه من معنى الفعل، و «إذ» في قوله: «إذ دخلوا» بدل من «إذا» الأولى، فلا يوقف على «نبأ الخصم» ولا على «المحراب».

﴿فَفَزِعَ مِنْهُمْ﴾ [٢٢] حسن.

و ﴿لَا تَخَفْ (﴾ [٢٢] أحسن منه، ولا يجمع بينهما.

﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ [٢٢] حسن، ومثله: «ولا تشطط».

﴿الصِّرَاطِ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف.

﴿إِنَّ هَذَا أَخِي﴾ [٢٣] جائز عند بعضهم، فاسم الإشارة اسم «إن» و «أخي» خبرها، ثم تبتدئ: «له تسع وتسعون نعجة»، وليس بوقف إن جعل «هذا» اسم «إنّ» و «أخي» بدلًا منه، والخبر قوله: «تسع وتسعون نعجة» مجموع الجملة، والوقف على «نعجة» وهذا أولى وأحسن منهما، «نعجة واحدة»