Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٠٤

الحركات، وقيل: صَادَ محمد قلوب الخلق واستمالها حتى آمنوا به (١).

﴿فَنَادَوْا﴾ [٣] جائز.

﴿مَنَاصٍ (٣)﴾ [٣] حسن.

﴿مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾ [٤] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده معطوفًا على ما قبله.

﴿كَذَّابٌ (٤)﴾ [٤] كاف على استئناف الاستفهام، وليس بوقف إن جعل متعلقًا بما قبله متصلًا به.

﴿وَاحِدًا﴾ [٥] حسن.

﴿عُجَابٌ (٥)﴾ [٥] كاف.

﴿مِنْهُمْ﴾ [٦] حسن؛ إن جعلت «أن» بمعنى: أي، فكأنه قال: أي امشوا، وهو تفسير لما قبله متصل به من جهة المعنى، وهذا قول سيبويه، وليس بوقف إن جعل موضع «إن» نصبًا بانطلق، وعليه فلا يوقف على «منهم».

﴿عَلَى آَلِهَتِكُمْ﴾ [٦] كاف.

﴿يُرَادُ (٦)﴾ [٦] جائز؛ لأنه رأس آية وما بعده من تمام الحكاية.

﴿الْآَخِرَةِ﴾ [٧] حسن.

﴿اخْتِلَاقٌ (٧)﴾ [٧] جائز، وإنما جاز هنا على «يراد»، وإن لم تتم الحكاية؛ لأنه آخر آية ولطول الكلام.

﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ [٨] حسن، للفصل مما قبلها، ومعناها معنى: بل، كأنه قال: بل أعندهم خزائن.

﴿الْوَهَّابِ (٩)﴾ [٩] كاف، إن جعلت «أم» منقطعة بمعنى: ألف الاستفهام كالأولى، وليس بوقف إن جعلت عاطفة.

﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [١٠] جائز؛ لتناهي الاستفهام.

﴿فِي الْأَسْبَابِ (١٠)﴾ [١٠] كاف.

﴿مِنَ الْأَحْزَابِ (١١)﴾ [١١] تام.

﴿ذُو الْأَوْتَادِ (١٢)﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأن «وثمود» معطوف على «فرعون».

﴿الْأَيْكَةِ﴾ [١٣] حسن؛ إن جعل «أؤلئك» مبتدأ، وليس بوقف إن جعل نعتًا.

﴿الْأَحْزَابُ (١٣)﴾ [١٣] تام للابتداء بعد بالنفي، وكذا «عقاب».