Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة والصافات

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٩٨

﴿الْآَخَرِينَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام؛ لأنه آخر القصة.

﴿لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣)﴾ [٨٣] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ جاء ربه بقلب» ظرف لما قبله، ومثله في عدم الوقف «بقلب سليم»؛ لأن الذي بعده ظرف لما قبله، وإن نصبت «إذ» بفعل مقدر كان كافيًا.

﴿تَعْبُدُونَ (٨٥)﴾ [٨٥] كاف للابتداء بالاستئناف بعده.

﴿تُرِيدُونَ (٨٦)﴾ [٨٦] جائز، وقيل: لا وقف من قوله: «وإن من شيعته لإبراهيم»، إلى «برب العالمين» لتعلق الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى.

﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٧)﴾ [٨٧] تام.

﴿فِي النُّجُومِ (٨٨)﴾ [٨٨] حسن على استئناف ما بعده، ويكون النظر في النجوم حيلة لأن ينصرفوا عنه.

﴿سَقِيمٌ (٨٩)﴾ [٨٩] جائز، وقول إبراهيم: «إني سقيم» تعريض؛ لأنه يلم بشيء من الكذب؛ لأن من كان الموت منوطًا بعنقه فهو سقيم.

﴿مُدْبِرِينَ (٩٠)﴾ [٩] كاف.

﴿تَأْكُلُونَ (٩١)﴾ [٩١] جائز، ومثله: «تنطقون»، وكذا: «ضربًا باليمين».

﴿(يَزِفُّونَ (٩٤)﴾ [٩٤] كاف.

﴿تَنْحِتُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] حسن.

﴿وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [٩٦] كاف.

﴿فِي الْجَحِيمِ (٩٧)﴾ [٩٧] جائز، ومثله: «الأسفلين».

﴿سَيَهْدِينِ (٩٩)﴾ [٩٩] حسن، ومثله: «من الصالحين»، ومثله: «حليم» و «ماذا ترى».

﴿مَا تُؤْمَرُ﴾ [١٠١] جائز على استئناف ما بعده.

﴿مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] تام.

﴿الرُّؤْيَا﴾ [١٠٥] تام، عند أبي حاتم، وجواب «فلما» قوله: «وناديناه» بجعل الواو زائدة، وقيل: جوابها محذوف، وقدَّره بعضهم بعد «الرؤيا» والواو ليست زائدة، أي: كان ما كان مما ينطق به الحال والوصف مما يدرك كنهه، وقيل تقديره: «فلما أسلما»، وقيل: جوابها «وتله» بجعل الواو زائدة، وعليه يحسن الوقف على «الجبين»، وقيل: نادته الملائكة من الجبل، أو كان من الأمر ما كان، أو قبلنا منه، أو همّ بذبحه عند أهل السنة لا أنه أمر السكين كما تقول المعتزلة، قيل: لما قال إبراهيم لولده إسماعيل إني أرى في المنام أني أذبحك، فقال: يا أبت هذا جزاء من نام عن حبيبه لو لم تنم ما أمرت بذلك. وقيل: لو كان في النوم خير لكان في الجنة (١).