Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة والصافات

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٩٧

﴿عِينٌ (٤٨)﴾ [٤٨] ليس بوقف؛ لأن قوله: «كأنهن» من نعت العين، كأنه قال: عين مثل بيض مكنون.

و ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩)﴾ [٤٩] أي: مصون، وهو: كاف.

﴿يَتَسَاءَلُونَ (٥٠)﴾ [٥] جائز ولا يحسن؛ لأن ما بعده تفسير للسؤال، ولا وقف من قوله: «قال قائل» إلى «لمدينون» لاتصال الكلام بعضه ببعض.

﴿لَمَدِينُونَ (٥٣)﴾ [٥٣] كاف.

﴿مُطَّلِعُونَ (٥٤)﴾ [٥٤] جائز.

﴿الْجَحِيمِ (٥٥)﴾ [٥٥] كاف، ومثله: «لتردين»، وكذا: «من المحضرين» للابتداء بالاستئناف؛ لأن له صدر الكلام.

﴿بِمَيِّتِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إلا موتتنا» منصوب على الاستثناء.

﴿بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)﴾ [٥٩] كاف.

﴿الْعَظِيمُ (٦٠)﴾ [٦] تام، ومثله: «العاملون».

﴿الزَّقُّومِ (٦٢)﴾ [٦٢] حسن.

﴿لِلظَّالِمِينَ (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، ومثله: «الجحيم»، وكذا: «الشياطين».

﴿الْبُطُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] جائز، ومثله: «من حميم».

﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨)﴾ [٦٨] كاف، ورسموا: «لا إلى» بألف بعد لام ألف؛ لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به.

﴿ضَالِّينَ (٦٩)﴾ [٦٩] جائز.

﴿يُهْرَعُونَ (٧٠)﴾ [٧] كاف.

﴿أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (٧١)﴾ [٧١] حسن، ومثله: «منذرين» الأوّل، و «المنذرين» الثاني ليس بوقف للاستثناء بعده.

﴿الْمُخْلَصِينَ (٧٤)﴾ [٧٤] تام.

﴿الْمُجِيبُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف، ومثله: «العظيم»، وكذا: «الباقين».

﴿فِي الْآَخِرِينَ (٧٨)﴾ [٧٨] تام، وقال الكسائي: ليس بتام؛ لأن التقدير عنده وتركنا عليه في الآخرين هذا السلام وهذا الثناء. قاله النكزاوي، وهو توجيه حسن.

﴿فِي الْعَالَمِينَ (٧٩)﴾ [٧٩] و ﴿الْمُحْسِنِينَ (٨٠)﴾ [٨] رسمهما العمّاني بالتام وفيه نظر؛ لأن ما بعد كل واحد منهما يغلب على الظن أنه تعليل لما قبله، ولعود الضمير في قوله: «إنه من عبادنا المؤمنين» والأجود ما أشار إليه شيخ الإسلام من أنهما كافيان، ومثلهما «المؤمنين».